مرحبا بكم في دليلكم الرباط, المغرب
شيدت على يد السلطان الموحدي عبد المومن سنة 1150م، الرباط العاصمة السياسية و الإدارية للمملكة المغربية. تقع على ساحل المحيط الأطلسي، هذه المدينة تحتوي على إرث غني تركته السلالات التي حكمتها، إضافة إلى أنشطة ثقافية مميزة غالبا ما يخطئ البعض باستثناء الرباط من برنامج زيارته السياحية للمغرب و ذلك لإعتبارها العاصمة. إلا أنه تجدر الإشارة لما تزخر به هذه المدينة من مآثر تاريخية، سواء تعلق الأمر بأزقتها، حدائقها أو بقصبة الأوداية. هذه الأخيرة تدعوكم لإكتشاف دورها البيضاء ذات الأبواب الزرقاء، حدائقها. المدينة القديمة، نهر أبو رقراق و الشالة... أمكنة تعد بالشيئ الكثير
رباط الفتح، ملجئ كل من يبحث عن الهدوء، في ظل تناسق الماضي بالحاضر. بمساعدة دليلنا ستجدون مطاعم جيدة، نوادي ليلية لمحبي السهر و مجموعة من فضاءات التسلية، الفنادق، دور الضيافة، أروقة الفن و غيرها من العناوين المميزة.
للزيارة بـالرباط
أسست في القرن الثالث عشر بأمر من السلطان يعقوب المنصور. صومعة حسان التي كان من المفترض أن يصل ارتفاعها إلى 80 مترا٬ لم تكمل كما أراد المنصور لأنه وافته المنية قبل إتمام هذا المسجد العظيم. .
لم يكن المنصور ينقص من الخيال و الطموح٬ لأنه جعل الصومعة تبدو شامخة وسط 312 عمودا و 42 ركيزة ما جعل المكان جميلا و معبرا. و بالرغم من الزلزال الذي ضرب المدينة سنة 1755 فان صومعة حسان البالغة 44مترا في الارتفاع مازالت و لا تزال الى حد الآن من أهم المنجزات التاريخية بالمغرب.
شيدت في القرن الثالث عشر٬ هنا نتحدث عن أقدم إنشاء في مدينة الرباط و إلى يومنا هذا هي أفضل مكان و الأقرب إلى قلوب سكان المدينة.
قصبة لوداية هي عبارة عن مجمع سكني يلفه سور كبير أسس في ذلك الوقت من اجل الحماية من العدو. و من اجل المحافظة على شكل القصبة و أصالتها منع أي بناء حديث بداخلها.
إذا دخلت و تفقدت المكان فان أول ما يسبق إلى تحيتك هو النسيم العليل الذي ينبعث من حدائق الأندلس المتواجدة بقلب القصبة٬ كما سيبهرك الهدوء الذي يعم الأزقة الملتوية التي ما زالت متشبثة بمعمارها الأصلي.
ما دمتم في الرباط، إغتنموا الفرصة و زوروا المآثر التالية ضريح محمد الخامس

